الشيخ المحمودي
692
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
علمك لكيلا يتفرق أتباع أوليائك ( 4 ) ظاهر غير مطاع أو مكتتم خائف يترقب ! ! ! إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل ، فلن يغيب عنهم مبثوث علمهم ، وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة ، وهم بها عاملون ، يأنسون بما يستوحش منه المكذبون ، ويأباه المسرفون ( 5 ) . ثم [ كان عليه السلام ] يقول : فمن هذا ولهذا يأرز العلم إذ لم يوجد [ له ] حملة يحفظونه ويؤدونه كما يسمعونه من العالم ! ! ! ثم قال [ عليه السلام ] بعد كلام طويل في هذه الخطبة : اللهم إني لأعلم أن العلم لا ينفد [ لا يأرز ( خ ) ]
--> ( 4 ) كذا في هامش الأصل ، وكتب بعده : ( خ ) . وهو أظهر مما كان في متن الأصل : ( لئلا يتفرق أتباع أولئك ) . ( 5 ) وبعده هكذا : بالله كلام يدال [ يكال ( خ ) ] بلا ثمن ، من كان يسمعه [ لو كان من سمعه ( خ ) ] يسمعه بعقله فيعرفه ويؤمن به ويتبعه وينهج نهجه فيصلح [ فيفلح ( خ ) ] به . أقول : الظاهر أن هذه الفقرات من كلام النعماني رحمه الله .